تقع بني حدة في منطقة غامد وتتبع في تنظيمها  الادارى  بني ظبيان بمنطقة الباحة

تتميز بني حدة بموقعها المطل على تهامة من فوق جبال السر وات تحيط بها جبال القوس والحامي

وتكثر فيها الأمطار في الصيف والشتاء . ويغطيها الضباب في معظم ايام السنه 

تقدر مساحة بني حدة ب(     ) عدد السكان (    )

المواقع السياحية
شفا بني حدة . وهو الجزء المطل على تهامة من بني حدة وقديما كان ينزل من خلاله أهل بني حدة  للبحث عن الحطب  وجلب والتنقل إلى تهامة للتجارة وخلافة
الصــــحـــة
يوجد في بني حدة مركز الرعاية الصحية الأولية  والذي يقصده جميع سكان بني حدة والزائرين اليها . ويقدم  خدماته الصحية في الكشف على جميع الحالات وتحويل الضروري منها إلى مستشفى بلجرشي العام  والباحه

هاتف المركز الصحي ببني حدة (      )

 

من أعلام بني حدة في مجال الصحة

من أعلام بني حدة في المجال الصحي  المغفور له بأذن الله الشيخ / يحيى بن جمعان . والذي اشتهر في جميع إرجاء المنطقة بتجبير الكسور بطريقة قديمة يستخدم فيها قطع من الخشب والقماش . وقد اشتهر الشيخ يحيى حتى أنه يقضي أيام طويلة في رحلاته العلاجية في كل مكان .  رحمه الله رحمة واسعة واكسبه الأجر والثواب

الطــــــرق

تعتبر الطرق في بني حدة جيدة  الى حد ما حيث انهم  يقومون باصلاح الطرق من خلال الصندوق المخصص للقرية

( صندوق الجماعة ) ومن خلاله يتم  فتح الطرق الجديدة بالقرية  على حساب الجماعة

 

 

المساجد

يوجد في بني حدة سبعة مساجد  تنتشر في جميع أرجاء بني حدة

وتقام صلاة الجمعة في جامع القرية  ( وإمامه الشيخ / تركي بن شويل )

ويحرص جميع أهل بني حدة على حضور صلاة الجمعة في الجامع الكبير فهي فرصة للتجمع ورؤية بقية الجماعة والسلام عليهم  . 

علماً ان اخر توسعة للجامع الكبير تمت في عام 1410هـ

 
 

 

الزراعة

كانت الزراعة في السابق هي مصدر العيش الرئيسي لاهل القرية

حيث كانت جميع الأسرة تشارك في الزراعة  مثل الزوجة والأبناء ويتقاسم الجميع مجمل الأعمال وذلك من بعد صلاة الفجر مباشرة إلى وقت الغروب 

( كان الرجل يخرج من البيت بعد صلاة الفجر وفي الغالب يأخذ معه ( الثور أو الحمار )

 الذي بملكة إلى الوادي . حيث يتوجه إلى ( البلدة المطلوبة ) والبلدة هنا تعنى الأرض .

 ومن ثم يبدأ برنامجه اليومي حسب المطلوب مثل :-

   ( يسوق الركيب ) أو ( يصرم الزرع ) يعني يحصده أو ( يعّمل )

إي يحرث الأرض أو أي عمل تحتاجه الأرض في ذلك الوقت .

 ثم تحضر زوجته الفطور من البيت وتبقى معه إلى قبل الظهيره و تعبي ( القربة )

 وهي قربة الماء وتعود إلى البيت لأعداد طعام الغداء

حيث تحضره إلى زوجها مرة أخرى وتبقى معه إلى وقت الغروب

وهم يراعون تلك المزروعات ويحرصون عليها .وفي الوقت الحالي

لا يوجد زراعة كاملة للمساحات الموجودة وذلك

 يعود إلى سببين رئيسيين أولها هجر الناس للزراعة والعمل خارج القرية وثانيها عدم توفر المياه بالشكل المطلوب

عفا الله عن تلك السنين عندما كانت قلوبهم بيضاء كبياض الثلج